أحوال الموحدين

بينهم طفل.. 7 مدنيين من السويداء مصيرهم لا يزال مجهولاً منذ اقتحام المجيمر

رصد أحوال ميديا

لم يكن اليافع حمزة وسيم عقل وستة مدنيين من قرية المجيمر في ريف السويداء ضمن المفرج عنهم في عملية التبادل التي جرت صباح يوم الخميس، رغم الإفراج عن عشرات المحتجزين، وفق ما أكده ذووهم ومصادر أهلية متطابقة. وبذلك يبقى المواطنين السبعة في عداد المفقودين منذ اقتحام القرية منتصف تموز الماضي.
حمزة، من مواليد عام 2009، اختُطف خلال العملية ذاتها. وأكد والده أن اسمه لم يرد ضمن قوائم المفرج عنهم، ولم تتلق العائلة أي معلومات رسمية تحدد مكان احتجازه أو وضعه الصحي، معتمدين فقط على إفادات سابقة لأطفال أُفرج عنهم في الأشهر الماضية من سجن عدرا، قالوا إن حمزة كان محتجزاً هناك.
كما لم تشمل الصفقة المدنيين الستة: حكمت خليل الحمود، علاء غازي الحمود، قصي وسيم مرداس، سامح إبراهيم حرب، وليد سليم الحلبي، وثائر وليد الحلبي، الذين تؤكد عائلاتهم أنهم اختُطفوا بالطريقة نفسها خلال الاقتحام، ولم يكونوا طرفاً في أي نشاط مسلح أو سياسي. وتقول مصادر محلية إن مصيرهم لا يزال مجهولاً في ظل غياب أي إعلان رسمي عن أماكن احتجازهم، ما يضع القضية في إطار الإخفاء القسري وفق المعايير الحقوقية.
تأتي هذه التطورات فيما تواصل سلطة الجولاني حصار محافظة السويداء المفروض منذ تموز العام الفائت، مع استمرار سيطرتها على 35 قرية وتهجير سكانها، وفق معطيات محلية وتقارير حقوقية دولية تحدثت عن انتهاكات جسيمة طالت مدنيين خلال العمليات العسكرية. وبينما يتحدى الأهالي الحصار المستمر حتى اليوم، تتصاعد مطالب العائلات بكشف مصير أبنائهم وتحميل سلطة الجولاني المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، والدعوة إلى تحرك دولي عاجل لإنهاء ملف المغيبين قسراً.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى